الحاج سعيد أبو معاش

517

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وولده ؟ أو تركها صدقة على جميع المسلمين ؟ قل ما شئت . فانقطع ابن أبي حذرة لما ورد عليه ذلك ، وعرف خطأ ما فيه . قال أبو جعفر مؤمن الطاق : ان تركها ميراثاً لولده وأزواجه فانّه قبض عن تسع نسوة ، وانّما لعايشة بنت أبي بكر تسع ثمن هذا البيت الذي دفن فيه صاحبك ، ولايصيبها من البيت ذراع في ذراع ، وان كان صدقة فالبليّة أعظم واطمّ ، فإنه لم يصب من البيت إلّا ما لأدنى رجل من المسلمين ، فدخول بيت النبيّ صلى الله عليه وآله بغير اذنه في حياته وبعد وفاته معصية إلّا لعليّ بن أبي طالب عليه السلام وولده ، فانّ اللّه أحل لهم ما أحلّ للنبيّ صلى الله عليه وآله . ثم قال : انكم تعلمون انّ النبيّ أمر بسدّ أبواب جميع الناس التي كانت مُشرعة إلى المسجد ما خلا باب عليّ عليه السلام ، فسأله أبو بكر ان يترك له كوّةً لينظر منها إلى رسول اللّه فأبى عليه ، وغضب عمّه العبّاس من ذلك ، فخطب النبيّ صلى الله عليه وآله خطبة وقال : ان اللّه تبارك وتعالى أمر لموسى وهارون « أن تبوَّءا لقومكما بمصر بيوتاً » وأمرهما أن لايبيت في مسجدهما جنب ، ولا يقرب فيه النساء إلّا موسى وهارون وذرّيتهما ، وانّ علياً هو بمنزلة هارون من موسى ، وذرّيته كذريّة هارون ، ولايحلّ لأحد أن يقرب النساء في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ولايبيت فيه جنب إلّا عليّ وذرّيّته عليهم السلام . فقالوا بأجمعهم : كذلك كان . قال أبو جعفر : ذهب ربع دينك يا بن أبي حذرة ، وهذه منقبة لصاحبي ليس لأحدٍ مثلها ، ومثلبة لصاحبك ! وامّا قولك ، « ثاني اثنين اذهما في الغار » أخبرني هل أنزل اللّه سكينته على